ملتقي العرب بالمملكة المتحدة - الميز

    عودة نصف مليون مصرى من ليبيا خلال شهرين بسبب الرسوم الجديدة

    أكد اللواء على إبراهيم الخزرجى، مدير منفذ السلوم البرى، أن عدد المصريين العائدين من ليبيا خلال الشهرين الماضيين، بلغ نحو ٥٠٠ ألف مواطن بعد فرض ليبيا رسوماً جديدة على الأجانب المقيمين على أراضيها. وأشار الخزرجى، إلى أن المنفذ، بعد تطبيق الرسوم الجديدة يعمل بربع طاقته، بسبب الانخفاض الحاد فى أعداد المترددين عليه. من جانبها بدأت السلطات الليبية، فى منفذ مساعد البرى الليبى، تطبيق الرسوم الجديدة على المصريين الراغبين فى دخول أراضيها. وكانت ليبيا قد قامت بسن رسوم جديدة على الأجانب الراغبين فى دخول أراضيها تقدر بنحو ٥٠٠ دينار على الفرد و١٥٠٠ دينار على كل أسرة، وعلى السيارات والشاحنات من ٧٥ إلى ٣٥٠ ديناراً ليبياً. كانت لجنتان تابعتان لوزارة القوى العاملة والهجرة المصرية قد توجهتا إلى ليبيا، لمباشرة عمليات تقنين أوضاع العمالة المصرية فى سوق العمل الليبية، وفقاً للقواعد والقوانين الجديدة، فيما لم يتم التوصل إلى أى حلول حتى الآن لتوفيق الأوضاع، على حد قول العائدين من ليبيا.
      887 مشاهدات
      0 تعليقات
    887 مشاهدات
    0 تعليقات

    اجهزة الامن الليبية تكافئ البطل المصري بحفلة ضرب

    لا يمكن أن تواسيه بـ «لمسات» من يدك على كتفه.. لا يطاوعك قلبك أن تصافحه بحرارة وتضغط على يديه.. يجب أن تنتظر طويلا حتى تخرج كلماته توضح لك ما حدث.. عندما يتحرك لابد لك أن تقترب منه وتقف إلى جواره لتمنعه حتما من السقوط.. إبراهيم السيد إبراهيم.. شاب مصرى عاد قبل شهور من ليبيا.. عاد محمولا فى «بطانية».. تحاصره كسور فى كتفه.. واليدان بهما كسور والظهر به «كسور» فى فقرتين.. وأنف لم تبتعد عنه الكسور.. وقدمان أكل منهما «الجبس « كثيرا.. وتطارده احزان ودموع لا تتوقف. فى شهر نوفمبر الماضى، كان الشاب ابراهيم حديث بعض الصحف الليبية.. ابراهيم اسقط عصابة دولية فى قبضة السفارة المصرية والامن الليبى.. العصابة ارسل قائدها من لندن مليون يورو.. كانت فى طريقها الى «الغسيل» أو لـ «عملية ارهابية».. الصحف التى نشرت تفاصيل «السقوط» لقبت ابراهيم بـ «الفرعون المصرى الذى اسقط عصابة دولية».. لكن ما حدث بعد ايام من النشر كان قاسيا.. حضر اليه ضابطان من رجال...
    متابعة القراءة
      1019 مشاهدات
      0 تعليقات
    علامات
    1019 مشاهدات
    0 تعليقات

    اجهزة الامن الليبية تكافئ البطل المصري بحفلة ضرب

    لا يمكن أن تواسيه بـ «لمسات» من يدك على كتفه.. لا يطاوعك قلبك أن تصافحه بحرارة وتضغط على يديه.. يجب أن تنتظر طويلا حتى تخرج كلماته توضح لك ما حدث.. عندما يتحرك لابد لك أن تقترب منه وتقف إلى جواره لتمنعه حتما من السقوط.. إبراهيم السيد إبراهيم.. شاب مصرى عاد قبل شهور من ليبيا.. عاد محمولا فى «بطانية».. تحاصره كسور فى كتفه.. واليدان بهما كسور والظهر به «كسور» فى فقرتين.. وأنف لم تبتعد عنه الكسور.. وقدمان أكل منهما «الجبس « كثيرا.. وتطارده احزان ودموع لا تتوقف. فى شهر نوفمبر الماضى، كان الشاب ابراهيم حديث بعض الصحف الليبية.. ابراهيم اسقط عصابة دولية فى قبضة السفارة المصرية والامن الليبى.. العصابة ارسل قائدها من لندن مليون يورو.. كانت فى طريقها الى «الغسيل» أو لـ «عملية ارهابية».. الصحف التى نشرت تفاصيل «السقوط» لقبت ابراهيم بـ «الفرعون المصرى الذى اسقط عصابة دولية».. لكن ما حدث بعد ايام من النشر كان قاسيا.. حضر اليه ضابطان من رجال...
    متابعة القراءة
      1196 مشاهدات
      0 تعليقات
    1196 مشاهدات
    0 تعليقات

    مخاوف من انتشارالطاعون وموت الملايين من البشر

    ايام قليلة فصلت بين ظهور وانتشار وباء أنفلونزا الخنازير الذي سبب حالة من الذعر العام تماثل الحالة التي بدأت تداولها الأوساط الصحية و السياسية في مصر بعد ظهور اصابات مؤكدة بمرض الطاعون وصلت لحوالي 12 شخصاً في قرية الطرشة الليبية التي تبعد بحوالي 30 كيلو متراً عن مدينة طوق القريبة من الحدود المصرية تتصاعد المخاوف الصحية مرة أخري بعد انتشار فيروس H1 N1 في مصر من انتقال الطاعون الي داخل الأراضي المصرية ورغم تكتم الدوائر السياسية و الرسمية و تقليلها من انعكاسات و آثار هذا المرض و أنه لا يمثل خطراً حقيقياً علي مصر .
    ووفقا للدكتور محمد عبدالعزيز قطقاط أستاذ أمراض الدواجن ووكيل شعبة البحوث البيطرية بالمركز القومي للبحوث فان هذا المرض يسمي بالطاعون التسممي و سببه هو ميكروب يسمي ( الباسترلا ) والذي ينتقل للانسان عن طريق القوارض و كانت تستخدم في الحروب البيولوجية أثناء الحرب العالمية الثانية بحقن الفئران بهذا الميكروب و التي تذهب بدورها و تأكل من خبز العساكر أو تشرب من مياه شربهم فتنتقل اليهم العدوي و يبادون حيث يسبب هذا الميكروب نوعا من البثور أو الدمامل تؤدي الي التسمم موضحاً أن له لقاحا متوافرا و سهلا تحضيره من نفس السلالة واصفاً المرض بأنه مرض ( الفقراء ) حيث يتعرض له من يعانون من اهمال في البيئة المحيطة بهم و اختلال في وسائل نظافتهم الشخصية حيث إن الميكروب لدي الانسان ومن المفترض أن يجدد اللقاح باستمرار كل فترة و أن يتم عمل دراسات دورية علي الميكروب لبيان و تحديد أي تغير يطرأعلي طبيعته مؤكداً أن القوارض و الفئران هي أحسن ناقل لهذا المرض و لابد من أن تتم عمليات ابادة شاملة لكل الفئران الموجودة في المناطق الموبوءة و ضرورة التشديد علي عدم دخول أي شخص مصاب أو مثبتة في اصابته من الجانب الليبي حيث أن تاميكروب يتميز بسرعة انتشار عالية جداً و ايضاً قدرة علي اختراق الأنسجة البشرية نظراً الي أنه سريع التكاثر.

    متابعة القراءة
      838 مشاهدات
      0 تعليقات
    838 مشاهدات
    0 تعليقات

    مخاوف من انتشارالطاعون وموت الملايين من البشر

    ايام قليلة فصلت بين ظهور وانتشار وباء أنفلونزا الخنازير الذي سبب حالة من الذعر العام تماثل الحالة التي بدأت تداولها الأوساط الصحية و السياسية في مصر بعد ظهور اصابات مؤكدة بمرض الطاعون وصلت لحوالي 12 شخصاً في قرية الطرشة الليبية التي تبعد بحوالي 30 كيلو متراً عن مدينة طوق القريبة من الحدود المصرية تتصاعد المخاوف الصحية مرة أخري بعد انتشار فيروس H1 N1 في مصر من انتقال الطاعون الي داخل الأراضي المصرية ورغم تكتم الدوائر السياسية و الرسمية و تقليلها من انعكاسات و آثار هذا المرض و أنه لا يمثل خطراً حقيقياً علي مصر .
    ووفقا للدكتور محمد عبدالعزيز قطقاط أستاذ أمراض الدواجن ووكيل شعبة البحوث البيطرية بالمركز القومي للبحوث فان هذا المرض يسمي بالطاعون التسممي و سببه هو ميكروب يسمي ( الباسترلا ) والذي ينتقل للانسان عن طريق القوارض و كانت تستخدم في الحروب البيولوجية أثناء الحرب العالمية الثانية بحقن الفئران بهذا الميكروب و التي تذهب بدورها و تأكل من خبز العساكر أو تشرب من مياه شربهم فتنتقل اليهم العدوي و يبادون حيث يسبب هذا الميكروب نوعا من البثور أو الدمامل تؤدي الي التسمم موضحاً أن له لقاحا متوافرا و سهلا تحضيره من نفس السلالة واصفاً المرض بأنه مرض ( الفقراء ) حيث يتعرض له من يعانون من اهمال في البيئة المحيطة بهم و اختلال في وسائل نظافتهم الشخصية حيث إن الميكروب لدي الانسان ومن المفترض أن يجدد اللقاح باستمرار كل فترة و أن يتم عمل دراسات دورية علي الميكروب لبيان و تحديد أي تغير يطرأعلي طبيعته مؤكداً أن القوارض و الفئران هي أحسن ناقل لهذا المرض و لابد من أن تتم عمليات ابادة شاملة لكل الفئران الموجودة في المناطق الموبوءة و ضرورة التشديد علي عدم دخول أي شخص مصاب أو مثبتة في اصابته من الجانب الليبي حيث أن تاميكروب يتميز بسرعة انتشار عالية جداً و ايضاً قدرة علي اختراق الأنسجة البشرية نظراً الي أنه سريع التكاثر.

    متابعة القراءة
      789 مشاهدات
      0 تعليقات
    789 مشاهدات
    0 تعليقات

    Please publish modules in offcanvas position.