ما حدث بالعراق يُمثل نتاجا قاسيا للأزمة السورية، وهو حدث سيعود مجددا ليتفاعل معها، ويُعمق من مضمونها الأمني في الاتجاهات كافة، وسيمد في مفاعيلها الإقليمية، وانعكاساتها السالبة على الأمن الدولي.