أظهرت دراسة نرويجية أن الأحداث التي شهدتها البلاد عام 2011 أثرت على طلبة المدارس الثانوية الذين لم يكونوا قريبين ماديا أو نفسيا من الهجمات التي أودت بحياة 77 شخصا.