مع اندلاع الثورات العربية استنفرت مراكز الأبحاث والدراسات الإسرائيلية قواها، وحشدت جميع طاقاتها البحثية والتحليلية لمعرفة تداعيات الربيع العربي على إسرائيل، وواصلت متابعة تطورات المشهد العربي سياسيا وعسكريا وأمنيا وإستراتيجيا.