رفضت السلطات السويدية الإفراج عن كل الوثائق المتعلقة بوفاة إحدى رعاياها في اسكتلندا باعتبار القضية "سرية"، الأمر الذي أطلق العنان لنظرية المؤامرة لتفسير ما حدث، وربطه بأنشطة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).
Original link