تحرير مسطول على الأحد، 19 تموز/يوليو 2009
فئة: منوعات

مصر وموسوعة جينيس "للشحاتين"

خطوات قليلة تفصل مصر عن دخولها موسوعة جينيس العالمية "للشحاتين"، بعد حجزها براءة اختراع عالمية فى هذا المضمار، كأندر الأماكن التى لها "سر باتع " وتمتلك خلطة وموروثاً سحرياً فى هذا العالم .

خبراء وعلماء "الشحاتة" الدوليون، ساقوا أدلة و براهين على أحقية مصر الصميم الفوز باختراع الشحاتة وامتلاكها لحقوقه الملكية الفكرية منها :


- سعى السائحين لالتقاط الصور التذكارية مع "شحاتيها"، واحتلالها المرتبة الأعلى لديهم من زيارة الأماكن الحضارية والتاريخية.
- دخول مفهوم " النيو لوك " على عالم "الشحاتة" بمصر، فقضى على زمن رقــــع الملابس والجرب، الذى كان يغطى الأجساد والعاهات التى كانت تأكل سيقان وكفوف "الشحاتين"، مع أفول زمن المتسولة " أم عيال" التى تفترش النواصى وسلالم الكبارى، بعد أن كبر عيالها والتحقوا بالجامعة الأمريكية والفرنسية والإنجليزية.
- تمتلك مصر الرؤية الشاملة والإدراك الواعى فى عدم الانسياق خلف تطوير وتأهيل الناحية الشكلية لعالم "الشحاتين"، وتخطت ذلك إلى المضمون والفِكَر المبتكرة التى تستدر الأموال بكافة العملات "دولار – ريال – دينار" بعد أن ضاع زمن الجنيه، واستعانوا بتكنولوجيا العصر كوسيلة مهمة فى استدرار عطف المحسنين، فانهالوا برسائل البريد الإلكترونى ومواقع الإنترنت تحكى مآسيهم وتفتح باب التبرع لأسرة مات عائلها ولا تستطيع دفع مديونيته وغيرها ..
- أما شخصية "الشحات" فنالت أقصى درجات التطور فى مصر، فتحولت " بقدرة قادر" من شخص هامشى جاهل مبتور الأطراف، أو سيدة يبدو شعرها كمصيدة لذباب الشوارع، إلى شخصيات متعلمة ومنهم الموظفون.. فوق الكبارى تجد
"الكناسين" مرصوصين بطريقة هندسية دقيقة، لا تفلت من عيونهم السيارات التى تدفع، وفى شهر رمضان ترتفع إجازات الموظفين للتمركز أمام الجوامع والأماكن السياحية "للشحاتة".
وبعد أن ساق خبراء وعلماء "الشحاتة" الدوليون مبرراتهم، أعلنوها صراحة بأن الدولة إذا لم تتدخل للقضاء على هذه النكبة، فسوف تصبح "الحسنة القليلة نقمة وتجيب "بلاوى" كثيرة لمصر وحضارتها " ..

أحمد خيرى

مدونات ذات صلة

اترك تعليقاتك